ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ
حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ﴿٢٤﴾
تفسير ابن كثير
أي حتى إذا رأى هؤلاء المشركين من الجن والإنس ما يوعدون يوم القيامة فسيعلمون يومئذ من أضعف ناصرا وأفل عددا هم أم المؤمنون الموحدون للّه تعالى؟ أي بل المشركون لا ناصر وهم بالكلية وهم أقل عددا من جنود الله عز وجل.