قراءة · تفسير · استماع
ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ

وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ ﴿٥١﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير ابن كثير

يعني أن القرآن العظيم تنزيل من الله عزو جل; فهو لحق اليقين. وقيل: أي حقا يقينا ليكونن ذلك حسرة عليهم يوم القيامة. فعلى هذا "وإنه لحسرة" أي لتحسر; فهو مصدر بمعنى التحسر, فيجوز تذكيره. وقال ابن عباس: إنما هو كقولك: لعين اليقين ومحض اليقين. ولو كان اليقين نعتا لم يجز أن يضاف إليه; كما لا تقول: هذا رجل الظريف. وقيل: أضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين.