تفسير ابن كثير
وما لا ترون. و"لا" صلة. وقيل: هو رد لكلام سبق; أي ليس الأمر كما يقوله المشركون. وقال مقاتل: سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال: إن محمدا ساحر. وقال أبو جهل: شاعر. وقال عقبة: كاهن; فقال الله عز وجل: "فلا أقسم" أي أقسم. وقيل: "لا" ها هنا نفي للقسم, أي لا يحتاج في هذا إلى قسم لوضوح الحق في ذلك, وعلى هذا فجوابه كجواب القسم.