تفسير ابن كثير
قال ابن عباس: هي النفخة الأولى لقيام الساعة, فلم يبق أحد إلا مات. وجاز تذكير "نفخ" لأن تأنيث النفخة غير حقيقي. وقيل: إن هذه النفخة هي الأخيرة. وقال: "نفخة واحدة" أي لا تثنى. قال الأخفش: ووقع الفعل على النفخة إذ لم يكن قبلها اسم مرفوع فقيل: نفخة. ويجوز "نفخة" نصبا على المصدر. وبها قرأ أبو السمال. أو يقال: أقتصر على الإخبار عن الفعل كما تقول: ضرب ضربا. وقال الزجاج: "في الصور" يقوم مقام ما لم يسم فاعله.