قراءة · تفسير · استماع
ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ

مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴿٣٦﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير الطبري

وقوله: (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جلّ ثناؤه: لا تسوّوا بينهما فأنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي.