تفسير ابن كثير
أي لما رأوها محترقة لا شيء فيها قد صارت كالليل الأسود ينظرون إليها كالرماد, أنكروها وشكوا فيها. وقال بعضهم لبعض: "إنا لضالون" أي ضللنا الطريق إلى جنتنا; قاله قتادة. وقيل: أي إنا لضالون عن الصواب في غدونا وعلى نية منع المساكين; فلذلك عوقبنا.