ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ
إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ ﴿١٨﴾
تفسير ابن كثير
يخبر تعالى عما يثيب به المصدقين والمصدقات بأموالهم على أهل الحاجة والفقر والمسكنة "وأقرضوا الله قرضا حسنا" أي دفعوه بنية خالصة ابتغاء مرضاة الله لا يريدون جزاء ممن أعطوه ولا شكورا ولهذا قال "يضاعف لهم" أي يقابل لهم الحسنة بعشر أمثالها ويزاد على ذلك إلى سبعمائة ضعف وفوق ذلك "ولهم أجر كريم" أي ثواب جزيل حسن ومرجع صالح ومآب كريم.