قراءة · تفسير · استماع
ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ

وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ﴿٢١﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

التفسير الميسر

وفي خلق أنفسكم دلائل على قدرة الله تعالى، وعبر تدلكم على وحدانية خالقكم، وأنه لا إله لكم يستحق العبادة سواه، أغَفَلتم عنها، فلا تبصرون ذلك، فتعتبرون به؟