ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ
بَلۡ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ ﴿٢﴾
تفسير ابن كثير
وقال ههنا "بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب" أي تعجبوا من إرسال رسول إليهم من البشر كقوله جل جلاله "أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس" أي وليس هذا بعحيب فإن الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. ثم قال عز وجل مخبرا عنهم في تعجبهم أيضا من المعاد واستبعادهم لوقوعه.