قراءة · تفسير · استماع
ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ

۞جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَـٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴿٩٧﴾

الميسر السعدي ابن كثير الطبري

تفسير ابن كثير

يقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم قل يا محمد" لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك" أي يا أيها الإنسان" كثرة الخبيث" يعني أن القليل الحلال النافع خير من الكثير الحرام الضار كما جاء في الحديث "ما قل وكفي خير مما كثر وألهى" وقال أبو القاسم البغوي في معجمه: حدثنا أحمد بن زهير حدثنا الحوطي حدثنا محمد بن شعيب حدثنا معان بن رفاعة عن أبي عبدالملك- علي بن يزيد- عن القاسم أبي أمامة أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري قال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم "قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه" فاتقوا الله يا أولي0 الألباب" أي يا ذوي العقول الصحيحة المستقيمة وتجنبوا الحرام ودعوه واقنعوا بالحلال واكتفوا به" لعلكم تفلحون " أي في الدنيا والآخرة.