تفسير ابن كثير
وقوله تبارك وتعالى "بل الذين كفروا في عزة وشقاق" أي إن في هذا القرآن لذكرى لمن يتذكر وعبرة لمن يعتبر وإنما لم ينتفع به الكافرون لأنهم "في عزة" أي استكبار عنه وحمية "وشقاق" أي ومخالفة له ومعاندة ومفارقة ثم خوفهم ما أهلك به الأمم المكذبة قبلهم بسبب مخالفتهم للرسل وتكذيبهم الكتب المنزلة من السماء.