ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ
وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴿٢٢﴾
تفسير ابن كثير
"وما لي لا أعبد الذي فطرني" أي وما يمنعني من إخلاص العبادة للذي خلقني وحده لا شريك له "وإليه ترجعون" أي يوم المعاد فيجازيكم على أعمالكم إن خيرا فخير وإن شرا فشر.