ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ﴿١٠٩﴾
تفسير ابن كثير
فإن تولوا " أي تركوا ما دعوتهم إليه " فقل آذنتكم على سواء " أي أعلمتكم أني حرب لكم كما أنكم حرب لي برئ منكم كما أنتم برآء مني كقوله " فإن كذبوك فقل لي عملي ولكم أعمالكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون " وقال " وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء " أي لكن علمك وعلمهم بنبذ العهود على السواء وهكذا ههنا " فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء " أي أعلمكم ببراءتي منكم وبراءتكم مني لعلمي بذلك. وقوله " وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون " أي هو واقع لا محالة ولكن لا علم لي بقربة ولا ببعده.