تفسير ابن كثير
وقوله " عالم الغيب والشهادة " أي يعلم كل شيء مما يشاهده العباد ومما يغيب عنهم ولا يخفى عليه منه شيء " الكبير " الذي هو أكبر من كل شيء " المتعال " أي على كل شيء " قد أحاط بكل شيء علما" وقهر كل شيء فخضعت له الرقاب ودان له العباد طوعا وكرها.